"أَنْتُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ. قَدْ قَامَ! لَيْسَ هُوَ ههُنَا" (مرقس ٦:١٦)
0:00
0:00
استماع متواصل

أحد الشعانين: الدخول إلى أورشليم وقت الخدمة 25/04/2021 11:00


معنى

كلمة شعانين Hosanna عبرانية הושיעה־נא, הושיעה נא من "هو شيعه نا" ومعناها "يا رب خلص"، ومنها الكلمة اليونانية ωσαννά "أوصنا" التي استخدمها البشيرون في الأناجيل وهى الكلمة التي كانت تصرخ بها الجموع في خروجهم لاستقبال موكب المسيح وهو في الطريق إلى أورشليم. ويسمى أيضًا بأحد السعف وعيد الزيتونة، لأن الجموع التي لاقته كانت تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة فلذلك تعيد الكنيسة وهى تحمل سعف النخل وغصون الزيتون المزينة وهى تستقبل موكب الملك المسيح.

حدث في مثل هذا اليوم

وإذ قرب من بيت فاجي وبيت عنيا، عند الجبل الذي يدعى جبل الزيتون، أرسل اثنين من تلاميذه قائلا: «اذهبا إلى القرية التي أمامكما، وحين تدخلانها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه أحد من الناس قط. فحلاه وأتيا به. وإن سألكما أحد: لماذا تحلانه؟ فقولا له هكذا: إن الرب محتاج إليه». فمضى المرسلان ووجدا كما قال لهما. وفيما هما يحلان الجحش قال لهما أصحابه: «لماذا تحلان الجحش؟» فقالا: «الرب محتاج إليه». وأتيا به إلى يسوع، وطرحا ثيابهما على الجحش، وأركبا يسوع. وفيما هو سائر فرشوا ثيابهم في الطريق. ولما قرب عند منحدر جبل الزيتون، ابتدأ كل جمهور التلاميذ يفرحون ويسبحون الله بصوت عظيم، لأجل جميع القوات التي نظروا، قائلين: «مبارك الملك الآتي باسم الرب! سلام في السماء ومجد في الأعالي!». (لوقا 19: 29-38)

الإثنين من أسبوع الآلام وقت الخدمة 26/04/2021 19:00


حدث في مثل هذا اليوم

وفي الصبح إذ كان راجعا إلى المدينة جاع، فنظر شجرة تين على الطريق، وجاء إليها فلم يجد فيها شيئا إلا ورقا فقط. فقال لها: «لا يكن منك ثمر بعد إلى الأبد!». فيبست التينة في الحال. (متى 21: 18-19)

ولما دخل الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون فيه قائلا لهم: «مكتوب: إن بيتي بيت الصلاة. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص!». وكان يعلم كل يوم في الهيكل، وكان رؤساء الكهنة والكتبة مع وجوه الشعب يطلبون أن يهلكوه، ولم يجدوا ما يفعلون، لأن الشعب كله كان متعلقا به يسمع منه. (لوقا 19: 45-48)

الثلاثاء من أسبوع الآلام وقت الخدمة 27/04/2021 19:00


حدث في مثل هذا اليوم

شجرة التين اليابسة
متى 21: 20-22
سؤال الرؤساء عن سلطان يسوع
لوقا 20: 1-8
ثلاثة أمثال تحذير وإنذار
لوقا 20: 9-19
ثلاثة أسئلة يسألها رؤساء اليهود
لوقا 20: 20-40
سؤال المسيح الذي لا يرد عليه
لوقا 20: 41-44
نطق يسوع بالويلات للكتبة والفريسيين
لوقا 20: 45-47
فلسا الأرملة الفقيرة
لوقا 21: 1-4
رفض اليهود للمسيح
يوحنا 12: 37-50
خطابه عن خراب أورشليم وانقضاء الدهر
لوقا 21: 5-38

الأربعاء من أسبوع الآلام وقت الخدمة 28/04/2021 19:00


حدث في مثل هذا اليوم

وقرب عيد الفطير، الذي يقال له الفصح. وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يقتلونه، لأنهم خافوا الشعب. فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعى الإسخريوطي، وهو من جملة الاثني عشر. فمضى وتكلم مع رؤساء الكهنة وقواد الجند كيف يسلمه إليهم. ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة. فواعدهم. وكان يطلب فرصة ليسلمه إليهم خلوا من جمع. (لوقا 22: 1-6)

الخميس الكبير: العشاء الأخير وقت الخدمة 29/04/2021 19:00


حدث في مثل هذا اليوم

وجاء يوم الفطير الذي كان ينبغي أن يذبح فيه الفصح. فأرسل بطرس ويوحنا قائلا: «اذهبا وأعدا لنا الفصح لنأكل». فقالا له: «أين تريد أن نعد؟». فقال لهما: «إذا دخلتما المدينة يستقبلكما إنسان حامل جرة ماء. اتبعاه إلى البيت حيث يدخل، وقولا لرب البيت: يقول لك المعلم: أين المنزل حيث آكل الفصح مع تلاميذي؟ فذاك يريكما علية كبيرة مفروشة. هناك أعدا». فانطلقا ووجدا كما قال لهما، فأعدا الفصح. ولما كانت الساعة اتكأ والاثنا عشر رسولا معه، وقال لهم: «شهوة اشتهيت أن آكل هذا الفصح معكم قبل أن أتألم، لأني أقول لكم: إني لا آكل منه بعد حتى يكمل في ملكوت الله». ثم تناول كأسا وشكر وقال: «خذوا هذه واقتسموها بينكم، لأني أقول لكم: إني لا أشرب من نتاج الكرمة حتى يأتي ملكوت الله». وأخذ خبزا وشكر وكسر وأعطاهم قائلا: «هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم. اصنعوا هذا لذكري». وكذلك الكأس أيضا بعد العشاء قائلا: «هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم. ولكن هوذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة. وابن الإنسان ماض كما هو محتوم، ولكن ويل لذلك الإنسان الذي يسلمه!». فابتدأوا يتساءلون فيما بينهم: «من ترى منهم هو المزمع أن يفعل هذا؟» وكانت بينهم أيضا مشاجرة من منهم يظن أنه يكون أكبر. فقال لهم: «ملوك الأمم يسودونهم، والمتسلطون عليهم يدعون محسنين. وأما أنتم فليس هكذا، بل الكبير فيكم ليكن كالأصغر، والمتقدم كالخادم. لأن من هو أكبر: ألذي يتكئ أم الذي يخدم؟ أليس الذي يتكئ؟ ولكني أنا بينكم كالذي يخدم. أنتم الذين ثبتوا معي في تجاربي، وأنا أجعل لكم كما جعل لي أبي ملكوتا، لتأكلوا وتشربوا على مائدتي في ملكوتي، وتجلسوا على كراسي تدينون أسباط إسرائيل الاثني عشر». (لوقا 22: 7-30)

الجمعة العظيمة: صلب المسيح وقت الخدمة 30/04/2021 18:00


حدث في مثل هذا اليوم

ولما مضوا به أمسكوا سمعان، رجلا قيروانيا كان آتيا من الحقل، ووضعوا عليه الصليب ليحمله خلف يسوع. وتبعه جمهور كثير من الشعب، والنساء اللواتي كن يلطمن أيضا وينحن عليه. فالتفت إليهن يسوع وقال: «يا بنات أورشليم، لا تبكين علي بل ابكين على أنفسكن وعلى أولادكن، لأنه هوذا أيام تأتي يقولون فيها: طوبى للعواقر والبطون التي لم تلد والثدي التي لم ترضع! حينئذ يبتدئون يقولون للجبال: اسقطي علينا! وللآكام: غطينا! لأنه إن كانوا بالعود الرطب يفعلون هذا، فماذا يكون باليابس؟» وجاءوا أيضا باثنين آخرين مذنبين ليقتلا معه. ولما مضوا به إلى الموضع الذي يدعى «جمجمة» صلبوه هناك مع المذنبين، واحدا عن يمينه والآخر عن يساره. فقال يسوع: «يا أبتاه، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون». وإذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها. وكان الشعب واقفين ينظرون، والرؤساء أيضا معهم يسخرون به قائلين: «خلص آخرين، فليخلص نفسه إن كان هو المسيح مختار الله!». والجند أيضا استهزأوا به وهم يأتون ويقدمون له خلا، قائلين: «إن كنت أنت ملك اليهود فخلص نفسك!». وكان عنوان مكتوب فوقه بأحرف يونانية ورومانية وعبرانية: «هذا هو ملك اليهود». وكان واحد من المذنبين المعلقين يجدف عليه قائلا: «إن كنت أنت المسيح، فخلص نفسك وإيانا!» فأجاب الآخر وانتهره قائلا: «أولا أنت تخاف الله، إذ أنت تحت هذا الحكم بعينه؟ أما نحن فبعدل، لأننا ننال استحقاق ما فعلنا، وأما هذا فلم يفعل شيئا ليس في محله». ثم قال ليسوع: «اذكرني يا رب متى جئت في ملكوتك». فقال له يسوع: «الحق أقول لك: إنك اليوم تكون معي في الفردوس». وكان نحو الساعة السادسة، فكانت ظلمة على الأرض كلها إلى الساعة التاسعة. وأظلمت الشمس، وانشق حجاب الهيكل من وسطه. ونادى يسوع بصوت عظيم وقال: «يا أبتاه، في يديك أستودع روحي». ولما قال هذا أسلم الروح. فلما رأى قائد المئة ما كان، مجد الله قائلا: «بالحقيقة كان هذا الإنسان بارا!» وكل الجموع الذين كانوا مجتمعين لهذا المنظر، لما أبصروا ما كان، رجعوا وهم يقرعون صدورهم. وكان جميع معارفه، ونساء كن قد تبعنه من الجليل، واقفين من بعيد ينظرون ذلك. (لوقا 23: 26-49)

أحد القيامة: المسيح قام وقت الخدمة 02/05/2021 11:00


حدث في مثل هذا اليوم

ثم في أول الأسبوع، أول الفجر، أتين إلى القبر حاملات الحنوط الذي أعددنه، ومعهن أناس. فوجدن الحجر مدحرجا عن القبر، فدخلن ولم يجدن جسد الرب يسوع. وفيما هن محتارات في ذلك، إذا رجلان وقفا بهن بثياب براقة. وإذ كن خائفات ومنكسات وجوههن إلى الأرض، قالا لهن: «لماذا تطلبن الحي بين الأموات؟ ليس هو ههنا، لكنه قام! اذكرن كيف كلمكن وهو بعد في الجليل قائلا: إنه ينبغي أن يسلم ابن الإنسان في أيدي أناس خطاة، ويصلب، وفي اليوم الثالث يقوم». فتذكرن كلامه، ورجعن من القبر، وأخبرن الأحد عشر وجميع الباقين بهذا كله. (لوقا 24: 1-9)


© 2021 - Jesus4u